الذهبي

211

سير أعلام النبلاء

تفرد به محمد بن بكار بن بلال عنه . قال إبراهيم : قال ابن مسعود : إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر ( 1 ) . ابن عون : عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، لقد رأيتنا ونحن متوافرون وما فينا شاب هو أملك لنفسه من ابن عمر ( 2 ) . أبو سعد البقال : عن أبي حصين ، عن شقيق ، عن حذيفة ، قال : ما منا أحد يفتش إلا يفتش عن جائفة أو منقلة ( 3 ) إلا عمر وابنه . وروى سالم بن أبي الجعد ، عن جابر : ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مالت به إلا ابن عمر ( 4 ) . وعن عائشة : ما رأيت أحدا ألزم للامر الأول من ابن عمر . قال أبو سفيان بن العلاء المازني ، عن ابن أبي عتيق ، قال : قالت عائشة لابن عمر : ما منعك أن تنهاني عن مسيري ؟ قال : رأيت رجلا قد استولى عليك ، وظننت أنك لن تخالفيه ، يعني : ابن الزبير . قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه . وقال أبو إسحاق السبيعي : كنا نأتي ابن أبي ليلى ، وكانوا يجتمعون

--> ( 1 ) ابن سعد 4 / 144 ، و " الحلية " 1 / 294 . وهو في " الزهد " لأحمد . ( 2 ) ذكره الحافظ في " الإصابة " 2 / 347 ، ونسبه لأبي الطاهر الذهلي في " فوائده " . ( 3 ) ذكره الزمخشري في " الفائق " 1 / 246 ، وقال : ضرب الجائفة - وهي الطعنة الواصلة إلى الجوف - ، والمنقلة - وهي التي ينقل منها العظام - مثلا للمعايب . ( 4 ) هو في " حلية الأولياء " 1 / 294 .